أبي الفدا
102
كتاب الكناش في فني النحو والصرف
ج - وورد في الصفحة 404 من المطبوع ، تعليق أبي الفداء على قول الشاعر : لقد خشيت أن أرى جدبا * في عامنا ذا بعد ما أخصبا ونصه : « فشدد الشاعر أخصبا في الوصل تشبها بالوقف فإنه يقال في ألف الوصل ، فجمع في أخصبابين الحركة والتشديد » والنص فيه سقط صوابه في الأصل ( 111 / ب ) ونصه « فإنه يقال في الوقف اخصبا بغير ألف الوصل » . د - وجاء في الصفحة 561 من المطبوع في باب الإدغام عند حديث أبي الفداء عن حذف نون في بلعنبر ، وعدم حذفها في نحو بني النمر ما نصه « فإنهم لا يحذفون النون لأنهم لو حذفوها لجمعوا على الكلمة إعلالين حذف النون ، ومنها أنهم قالوا نزل بنو فلان . . . » إلخ وسقط الإعلال الثاني المسجل في المخطوط ( 158 / ب ) إذ قال أبو الفداء : « لجمعوا على الكلمة إعلالين ؛ حذف النون ، وإدغام اللام » . ه - وفي الصفحة 446 ذكر لمواضع زيادة التاء جاء فيها « ثم التاء فيما سوى هذه المواضع أصل لها ، في نحو ترتب » والصواب كما في حاشية الأصل ( 124 / أ ) « إلا في نحو ترتب » والعجيب أنهم وضعوا إحالة عند ترتب ، إلى المفصل وإلى الكتاب وفي المفصل « 359 » إلا في نحو ترتب وتولج وسنبتة » فهل رجعتم حقا إلى المفصل أم أنكم تلقّفتم رقم صفحة المفصل من هوامشنا من غير قراءة متأنّية لنصّ المفصل المذكور عندنا . خامسا : ولسرعة غارتهم ، واعتمادهم التغيير تغطية لسرقتهم ، وقعوا في أخطاء كثيرة ، غمض ببعضها المعنى - أحيانا وفسد الكلام ببعضها الآخر - من ذلك . أ - ما وجدناه في الصفحة 108 من المطبوع ، ففيها « تقول زيد نفسه والزيدان نفساهما . . . والهندان نفساهم » والصواب « والهندان نفساهما » . ب - وفي الصفحة 341 من المطبوع ، ذكرت مواضع كسر الهمزة ومنها « بعد ألا وأيا من حروف التنبيه » والصواب « ألا وأما » . ج - وفي الصفحة 238 حديث عن أوزان ألف التأنيث المقصورة والممدودة ، نصه « ومنها فعلى بضم الفاء وفتح العين . . . » والصواب « فعلاء » بالمد ، بدليل تمثيله بنفساء وعشراء ومثلها « فعلى بفتح الفاء وسكون العين وفتح اللام » والصواب « فعلاء »